ولي العهد المحبوب الأمير مولاي الحسن بمعية شقيقته المصونة الأميرة للا خديجة يشرفان على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″

ولي العهد المحبوب الأمير مولاي الحسن بمعية شقيقته المصونة الأميرة للا خديجة يشرفان على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″

سيرا على نهج والدهما المنعم أب الأمة، وضامن عزتها وكرامتها.مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفه الله برعايته الكريمة، وأنعم عليه جل وعلا بدوام الصحة وتمام العافية.وبتعليمات سامية من جلالته حفظه الله تعالى، ونصره وأيده وسدد خطاه.أشرف ولي العهد الأمير المحبوب مولاي الحسن، بمعية شقيقته المصونة الأميرة للا خديجة، يومه الإثنين 2 رمضان 1446 موافق 03 مارس 2025 بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، على إعطاء الانطلاقة الفعلية للعملية الوطنية التضامنية “رمضان 1446″ (ذات الأبعاد الإنسانية النبيلة، والدلالات الاجتماعية الخلاقة)، تستفيد منها حوالي مليون أسرة مغربية في وضعية هشاشة اجتماعية صعبة.هذه المبادرة الكريمة التي تروم تكريس قيم الإنسانية والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي منذ قرون من الزمن، وتعكس العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية.أضحت تقليدا سنويا تسهر على تنظيمه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتعليمات ملكية سامية تميزت نسختها الحالية الخامسة والعشرين بالاعتماد على بيانات الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي الموحد. 


اترك تعليقاً