تعزيز الثقة في سفير النوايا الكشفية الحسنة الرائد جواد حمدون باِنتخابه عضوا في مجلس إدارة الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات

تعزيز الثقة في سفير النوايا الكشفية الحسنة الرائد جواد حمدون باِنتخابه عضوا في مجلس إدارة الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات

 احتضنت العاصمة القطرية مدينة الدوحة العامرة أشغال  المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الكشفي للرواد العرب.
أيام 4/3/2/1 نونبر 2026، تميز بمشاركة وفد كشفي مغربي رفيع المستوى ضم على وجه الخصوص كل الأطر والكفاءات الكشفية المقتدرة التالية أسماؤهم:
– الرائد جواد حمدون رئيس الرابطة المغربية لرواد الكشافة والمرشدات.
– الأمين بن يحيى عضو الرابطة المغربية لرواد الكشافة والمرشدات.
– محمد العبدلاوي عضو الرابطة المغربية لرواد الكشافة والمرشدات.
– المستشار البرلماني الدكتور عبد القادر الكيحل عضو مجلس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب.
جدير بالذكر أن مشاركة الوفد المغربي الكشفي المشرف تندره في إطار تفعيل الدبلوماسية الكشفية الموازية الرائدة الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك والتنسيق المُحْكَم بين الروابط الكشفية العربية، والحرص على ترسيخ قيم الأخوة والتضامن والتطوع وخدمة المجتمع العربي، التي تشكل الأسس الراسخة للحركة الكشفية عالميا وقاريا وعربيا، وكذا تثمين إشعاع التجربة المغربية الكشفية الرائدة في جميع المحافل الإقليمية والعربية.
وفي خطوة رائدة تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الحركة الكشفية المغربية على الصعيد العربي، تم انتخاب الرائد جواد حمدون رئيس الرابطة المغربية لرواد الكشافة والمرشدات عضواً بمجلس إدارة الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات.
في محطة تنظيمية وازنة جسدت مقومات الثقة العربية الغالية في الكفاءات الكشفية المغربية الرائدة بإسهاماتها المقتدرة والمتقدمة التي تروم تطوير وتجويد آليات العمل الكشفي العربي المشترك، بكل دلالاته التواصلية الخلاقة، وأبعاده الإنسانية النبيلة المناهضة بقوة لجميع أشكال العنف والتطرف، والراعية لقيم التسامح والتساكن والتعايش، والسلم والسلام والأمن والأمان، والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
ويُعد انتخاب الرائد جواد حمدون سفير النوايا الكشفية الحسنة تقديراً لمساره المشرف في خدمة الحركة الكشفية عالميا وعربيا، واعترافاً بالدور الذي تضطلع به الرابطة المغربية لرواد الكشافة والمرشدات في دعم المبادرات الكشفية، وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين رواد الكشافة والمرشدات في مختلف البلدان العربية. 
حيث يشكل هذا التمثيل المغربي داخل مجلس إدارة الاتحاد العربي فرصة سانحة للمساهمة في بلورة مبادرات عربية وبرامج كشفية مشتركة تروم تعزيز حضور رواد الكشافة والمرشدات في القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة والمواطنة الفاعلة والعمل التطوعي، باعتباره مسؤولية جديدة لمواصلة الإسهام في الارتقاء بالعمل الكشفي العربي، وتعزيز إشعاع التجربة المغربية الوازنة والمقتدرة في مختلف المحافل الكشفية العربية والإقليمية والقارية.

اترك تعليقاً